الأديب والحب - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

الأديب والحب

  نشر في 22 يونيو 2016 .

الأديب .. و الحب

الأديب ضرب من الناس.. غير أنه لا يشابه الناس

ففكره نور.. وصوته روح.. وصورته بهاء.. و طريقته علا

و الأديب كغيره.. لا ينفك عن طبيعته.. فالحب كما هو لازم

من لوازم الحياة لكل إنسان.. فهو لحن الحياة للأديب

والأدب قد يشغل الأديب عن المحبوبة.. فيصير أدبه محبب إليه أكثر مما يحب

فتكون قصيدته أو رسالته أو كتابه محبوبته التي يخلص إليه.. ويفضي لها بكل ما تصدره نفسه من إحساس وشعور، من تأثر وتأثير

لذلك ترى الأدب ضرة الحبيبة.. بل لعلها من أكبر الضرائر

إذ أن الأدب يملك على الأديب فؤاده فيصير أسيره.. مكبل بأصفاده.. ومقيد بأحباله

لا يتحرك إلا في مربعه.. ولا يبين إلا عما يمليه عليه الأدب

فلسانه عربي فصيح.. وفكره لوذعي مليح

والأديب

لا تخطئه العين إن تكلم.. ولا تنساه الأذن إذا أسمع

فالحب إذا نزل محل سره الروحي..

سرت العين فأضاءت ..

وانفتح القلب فأشرق..

وانطلق اللسان فأسرع..

والأديب لا يغره بهرج الزينة

ولا تباين الألوان

إنما يسعده في محبوبته ما يراه

من سلامة المنطق

ومنطق العقل

ودفء القلب

وصفاء الروح

فهو حينما يختار يختار بروحه لا بقلبه

وحينما يُقْبِلُ يُقْبْل بقلبه لا بعقله

وامرأة الأديب

كشعلة المصباح .. تضيء جوانبه بعد ظلام الوحدة

وكريشة الرسام.. ترسم له الطريق بعد طول سير

وكعصا الشيخ.. تعصمه من السقوط .. وتكفيه ذل الحاجة

#أحمد_صبري


  • 1

   نشر في 22 يونيو 2016 .

التعليقات

حنين ذكرى منذ 5 شهر
و الأديبة روح في جلباب فضفاض من الكلم... تعشق الحرف.. و تُفتن بالمعنى..
تعيش عمرا بين دفتي كتاب...
و تسعى لنعيش عمرا آخر على صدر الورقة...
1
أحمد صبري
تعليقك جميل شكرا لك
حنين ذكرى
العفو.. و لو.. فالأحرف الجميلة تستوقف قلمي كثيراا.. بوركت^^

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا