القصة القصيرة(شكرآ لك) - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

القصة القصيرة(شكرآ لك)

شكرآ لك

  نشر في 26 ديسمبر 2015 .

                                                                                           شكرآ لك

- زوجى يخوننى يافاتن, أنا متأكدة من ذلك

- إهدئى قليلآ ياهدى, حتى أفهم منك الموضوع جيدآ, كيف تأكدتى من ذلك؟

(تتحدث هدى وسط بكائها ونحيبها الشديد ونفسها المتقطع): إستيقظت قبيل الفجر بسويعات قليلة, وجدتة فى البلكون يتحدث بصوتآ هامسآ فى هاتفة الخلوى, إقتربت أكثر دون أن يرانى أو يشعر بى, فسمعتة يقول"لا أستطيع الحياة بدونك, لا تتركينى, فـأنتى حب عمرى منذ كنت صغيرآ, وها الأن والفرصه قد سنحت, ولكن لا أعرف ماذا أفعل مع زوجتى"

وزاد نحيبها مرة أخرى

- وهل بكائك هذا سيحل الموضوع؟

إهدئى تمامآ ياهدى, بكائك هذا لن يرجع إليكى محمود كما كان منذ بداية زواجكما.......

من كلامك يتضح أن زوجك يعرف إمرأة أخرى, وواضح إنها ليست معرفة جديدة, ولكنهما يعرفان بعضهما البعض منذ الصغر, أى قبل أن يعرفك, لأن زواجكما جاء تقليديآ, ومنذ عرفتية وحتى الأن, لم تتعدى السنة الثانية بعد, السؤال هنا: مامعنى أن الفرصة قد سنحت؟

من المؤكد بالطبع أنة يقصد أن هذا العائق ليس لدية هو, فهو لم يطرأ على حياتة أى تغيير منذ زواجكما, إذن فهذا العائق لديها هى, وهذا العائق الأن من الواضح من كلامة أنة قد زال, والطريق سانحآ, هذا هو تحليلى المنطقى للموقف ياهدى

- سانحآ لأى شىء يافاتن؟

إهىء إهىء إهىء, قولى لى سانحآ لأى شىء؟

ليتزوجها! أم ليطلقنى, أم ليخوننى؟

إهىء إهىء إهىء, إنة خائن بالفعل, الزوج الذى يكلم أى إمرأة همسآ ليلآ, وزوجتة نائمه, ليقول لها أنتى حب عمرى, والطريق الأن مفتوح لنا لهو خائن......

أنا سأنتظر حتى يأتى من العمل اليوم وسأواجهة, ولن أجعلة يختار بينى وبينها, ولكنى سأطلب منة الطلاق مباشرة!!

- لا ...لا تفعلى ذلك

على الأقل الأن, هناك خطه تختمر فى ذهنى منذ بداية حديثك, إسمعينى جيدآ, وإنصتى ونفذى حرفيآ ماسأقولة لكى...........

                                                                           *************

إستيقظت هدى على صوت المنبه الذى ضبطتة قبيل نومها على السادسة صباحآ, لإيقاظ زوجها ليذهب إلى عملة, وأخذت توقظة حتى قام من نومة مندهشآ جدآ, لإنها المرة الأولى منذ زواجهما التى تقوم فيها زوجتة بإيقاظة, فكان دائمآ يذهب متأخرآ إلى عملة, لإنة يصابة الكسل دائمآ صباحآ, ويضيع الكثير من الوقت, حتى يستطيع النهوض من على السرير, والذهاب إلى عملة..........

ولكم دهشتة إتسعت, عندما وجد طعام الإفطار جاهزآ على منضدة السفرة, وقميصآ وبنطالآ مكويان بعناية, ومعلقان على الشماعة, حيث كان يمل بسرعة من كى الملابس, وغالبآ ماإرتدى الجينز والتيشرت وهو ذاهب لعملة , لأن الملابس الأخرى تحتاج إلى كى.........

وكانت هدى تكره الإستيقاظ مبكرآ, وعندما يجبرها أحدآ على الإستيقاظ المبكر, كان يومها تبدئة بكآبه, عليها وعلى من أوقظها مبكرآ.........

وكانت مرتدية بيجاما وردية, وتعكص شعرها على هيئة ذيل حصان, وتبدو مشرقة, وعلى وجهها إبتسامة كافية لإضاءة أسبوعآ كاملأ, وليس يومآ واحدأ.........

والأغرب من ذلك بالنسبة لة, أنة عند نزولة من المنزل, قالت لة إنتظر, ثم إقتربت منة, وطبعت قبله على خدة الأيمن, وقالت لة "فور وصولك إلى العمل, إتصل بى, حتى أطمئن عليك ياحبيبى, حقآ ستوحشنى كثيرآ"

إتسعت إبتسامتة, وطبع قبله على خدها بدورة, وضمها إلية برفق, قائلآ"حاضر.....خدى بالك من نفسك"

                                                                         *************

قضى محمود أغلب يومة يفكر فى طبائع هدى الغريبه اليوم, هذا أفضل بالطبع من طبائعها السابقه, ولكن لماذا تتصرف هكذا فى هذا التوقيت بالذات؟

أتكون شكت فى شيئآ؟

أتكون سمعتنى فى أحد الليال وأنا أتكلم مع شروق فى الهاتف؟

سرح بعقلة بعيدآ........وأخذ يحدث نفسة........

"أنا أعرف هدى جيدآ, فإنها دائمآ ثائرة, لو كانت عرفت شيئآ, لكانت ملأت الدنيا صراخآ وهستريا, وقلبت الدنيا ولم تقعدها"

ثم أخذ يفكر بعمق لبرهه, حتى توصل إلى فكرة مفادها أن زوجتة هاداها الله إلى المفترض أن تفعلة, أو تكون مثلآ شاهدت حلقه من تلك البرامج النسائيه, التى تتحدث عن تلك الأشياء بلا إنقطاع, وزوجتة تشاهد التلفاز ليلآ ونهارآ, وتقلد كثيرا ماتراه.........

فقط ليأمل أن تبقى هكذا دائمآ, لا أن ترجع مرة أخرى لطبيعتها الأولى, أو ربما تتغير إلى الأسوء عندما تشاهد حلقه عن مساواة المرأة بالرجل, وأن الرجل لابد أن يقوم بأعمال المنزل مع زوجتة, ويربى معها الأطفال, ويغير لهم الكافوله, بل قد يصل الأمر حدآ, أنة إذا ملت الزوجة من إرضاع طفلها, أو ليس لديها وقت لذلك, فإنه يجب على الزوج أن يفعل ذلك بدلآ منها, ألا يؤمن بالمساواة؟

أم إنة رجلآ رجعيآ!

إبتسم إبتسامة خفيفه, وسرعان ماإنخرط فى مهام عملة اليومية...........

                                                                 ***************

أخذت هدى تنظف المنزل جيدآ جدآ, أكثر من كل مرة تنظف بها المنزل, حيث أخذت تقرأ على شبكة الإنترنيت, أفضل الطرق للنظافه وتزيين المنزل, ومشاهدة بعض البرامج التلفزيونية النسائية التى تتابعها بإستمرار............

بعد ثلاثة ساعات من العمل, ألقت نظرة على المنزل بعد كل هذا الجهد, فإذا هو كأنة منزلآ أخر, فبعث هذا التغيير السرور فى نفسها..........

ثم إتصلت بحارس البناية التى تقطنها, وطلبت منة مكونات الأكله التى يحبها زوجها وهى "المحشى"

فهى لم تطهيية منذ أربعة أشهر, لأن إعدادة يلزم عدة ساعات فى المطبخ مما يصيبها بالملل...........

وبعد أن أحضر الحارس كل المكونات التى طلبتها, أخذت تطهوة, وهى تشاهد برنامج نسائى عن أحدث الطرق لفرد الشعر وصبغة, وبعد إنتهائها من إعداد الطعام, إرتدت ملابسها وذهبت إلى محل تصفيف الشعر فى أول الشارع الذى تسكن فية, فوجدت بة شابآ هو من يقوم بتصفيف الشعر للنساء, فإعتذرت لة وإنصرفت, لإنها كانت محجبه, وتريد إمرأة تقوم بفرد شعرها وتلوينة, حتى تكون فى أبهى صورة لها أمام زوجها فى المنزل.......

أخذت تتمشى قليلآ, حتى وجدت محل أخر لتصفيف الشعر, فدخلت إلية, فإذا هى إمرأة, هى التى تقوم بتصفيف الشعر للنساء, فسرت لذلك كثيرآ, وسألتها هدى عن قدرتها على عمل فرد لشعرها وصبغة بتلك الطريقة الجديدة التى رأتها فى التلفزيون, فقالت لها المصففة أن لديها القدرة على ذلك, وقد قامت بة العديد من المرات وأرتها صور لنساء إستخدمت معهن تلك الطريقة ونجحت نجاحآ باهرآ, ولكنها طلبت منها الإنتظار قليلآ, حتى ترسل فى طلب بعض أنواع الصبغات, لأن اللون الذى تريدة ليس متوفرآ لديها الأن............

لم تعرف هدى نفسها بهذا الشعر الحريرى الذهبى, شكلها قد تغير بالفعل, المرأة حقآ تحتاج إلى رتوش قليلة, لتصبح أجمل ومختلفة............

عكصت شعرها وإرتدت حجابها, وذهبت إلى المحل الذى تبتاع منة ملابسها, وإختارت فستانآ مثيرأ للغاية, زاهى اللون, فإشترتة وعادت إلى المنزل فى النهاية.......

وجدت زوجها قد عاد من عملة, ويجلس أمام حاسوبة الشخصى ويشاهد التليفزيون......

- أين كنتى ياهدى؟ لأول مرة أعود إلى المنزل ولا أجدك

- كنت أتجول قليلآ....سأعد لك الطعام حالآ......

- أنتظرى.....بم تحملين فى هذة الحقيبة؟

- (ضحكت برقه بالغة) وقالت: هذا سر

- وماهذا المنزل الجميل؟ حسبت إننى أخطأت ودخلت منزلآ أخر! منذ متى هذا النشاط والهمه؟ وفوق هذا كلة الذوق الجميل

- ههههههههه فكرت صباحآ أن أغير ديكور المنزل قليلآ, حتى نطرد الرتابة والملل من حياتنا

- خير مافعلت ياحبيبتى, هيا إذهبى وإرتدى ماتحملينة فى هذا الكيس

- نعم! وكيف عرفت أن مااحملة فى هذا الكيس ملابس!

- إسم المحل مكتوبآ علية يامورد الذكاء المدفون

إندهشت وإبتسمت فى خجل, ثم دلفت إلى الداخل..........

                                                                     ****************

تغيرت هدى تمامآ عن ذى قبل, فقد أصبحت أكثر جمالآ وأناقة, وبيتها أصبح ينطق بالذوق الرفيع والأناقة, وزوجها أخذ يشعر بأنة ملكآ متوجآ على مملكتة, فأصبح لا يتأخر على عملة, ويعود إلى منزلة مبكرآ, ويأخذ يحكى ماحدث لة فى العمل إلى زوجتة, وهى تستمع لة بأذان صاغية, وتناقشة فيها, وتبادلة المشاعر التى يشعر بها, فى الحزن....القلق..... الفرح......

أى أصابت فى المشاركة الوجدانية معة......

كانت تهوى الرسم, لكن كسلها جعلها تترك كل مايتعلق بهذة الهواية الجميلة, ولكنها الأن رجعت لهوايتها القديمة, وأخذت ترسم الكثير من اللوحات, وبدأت برسم لوحة لزوجها, والذى فرح كثيرآ بها, وبروزها وعلقها فى حجرة الضيافة, وإتفقا أن كل أسبوع يوم الجمعة, يذهبان إلى أى مكان للتنزة, ويتناولون طعام الغذاء فى مطعم كانت تشتاق كثيرآ لتناول الغذاء بة مع زوجها, وذلك لكسر الملل ونسيان العمل ومشاكلة......

أشعرتة إنة رجلا حقآ, وإنها تستمد منة الأمان والحماية, وهذا الشعور يسعد الرجل كثيرآ, لإنة حينئذ يشعر بإنة الأقوى, ويحاول دائمآ أن يكون عند حسن ظنها, ويظل مصدرآ للحماية بالنسبة لها, كما إنة إتفقت معة على الإدخار حتى يتمكنون من شراء سيارة أكبر, وشقه على البحر فى مرسى مطروح, وبدأت فى الإدخار بالفعل, وذلك بإقتطاع جزءآ من مصروف المنزل, وذلك بموافقة زوجها, حتى تمكنت بعد فترة قصيرة من إدخار مبلغآ لا بأس بة, وإدخر هو الأخر ماكان يصرفة على التدخين, حيث أقلع عن التدخين, لأن التدخين كان بالنسية لة وسيلة ليهدىء بها أعصابة الثائرة دومآ, ولكنة الأن وقد أصبح هادئآ تمامآ, فلم يعد بحاجة إليها, كما إنة كان يقضى الساعات على الكافيهات, لإنة لم يكن يحب المنزل, ويشعر فية بالملل, ولكنة الأن أصبح يعشق المنزل, الذى هو مملكتة, وأصبح يعشق ملكة هذا البيت.........

- أنا لدى مفاجأة لكى, أنا متأكد إنها ستسعدك كثيرآ

- قل ياحبيبى.... شوقتنى للغاية لمعرفتها

- لقد حجزت لكى قاعة من قاعات أحد المراكز الثقافية, لعرض لوحاتك, كما أرسلت عدة رسائل بالبريد الإلكترونى, للرسامين المشهورين الذين إستطعت أن أجد عناوين البريد الإلكترونى الخاص بهم على شبكة الإنترنيت! هيا لتنجزى مذيدآ من اللوحات, حتى يمتلأ معرضك على أخرة, كما إتفقت مع صديقى محمد صدقى, صديقى الصحفى هذا, على أن يقوم بتغطية المعرض بأكملة وينشر صورة فى الجريدة التى يعمل بها فى الصفحة الثقافية..........

قامت تحتضنة وتغرقة بقبلاتها, وتدمع عيناها من شدة الفرح

- لا أعلم كيف أشكرك حقآ على كل تلك السعادة التى منحتنى إياها

- أنتى لا تعلمى كم السعادة الذى أصبحت أشعر بة الأن معك ياحبيبة قلبى..........اة .........أعطينى هاتفك المحمول لأن رصيدى نفذ, لأتصل بمحمد صدقى الصحفى, أخبرة بميعاد المعرض وعنوانة وأؤكد علية الحضور مبكرآ, إنة صديقى وأعرف مواعيدة جيدآ......

بعد المكالمة التى أجراها مع صديقة, أخذ يقلب فى هاتفها المحمول, فوجد على إحدى برامج المحادثات المكتوبة على هاتفها, رسائل من رقم هاتف غير مسجل بإسم لديها, كان محتوى تلك الرسائل ينطق بقصة أن هذا كان حبيبها فى السابق, ويبعث لها رسائل تعنى إنة لم يتزوج حتى الأن, لأن حبها يعيش فى قلبة, ويطلب منها فقط أن تتركة يطمئن عليها كصديق, ولكن ماأدهشة حقآ, ردها المقتضب علية’ وهو "أنا أحترم زوجى, ولا أسمح لنفسى بأن أكلم أى رجل من ورائة, كما إننى أراعى الله فى كل أعمالى, كما أن مالا أرضى لزوجى فعلة, لا أفعلة أنا بالطبع, فلن أرضى بأن زوجى يكلم حبيبتة القديمة, حتى ولو كانت كصديقة, نصيحتى لك أن تركز فى حياتك وتنسانى, وهذة أخر رسالة منى لك..... إعتنى بنفسك"

حينما قرأ ذلك شعر بغصة فى حلقة, شعر كم إنة صغيرآ أمام نفسة, وإنة إنجرف وراء مشاعر قديمة, لفتاة أقل من إمرأتة فى كل شىء, فى الفترة الأخيرة, إكتشف أن زوجتة كم هى عظيمة بحق, ولكنها كانت كقطعة الذهب الذى جاء عليها بعض التراب, وقد إنقشع بكل سهولة, وأصبح بريقة يغطى على أى شيئآ أخر, كالنجوم التى تتلألأ فى ظلام الليل, فتبدد الوحشة فى القلوب, وتبث الأمان فى النفوس.......

                                                                     *************

كانت زوجتة فى معرضها كالأميرة المتوجة المتألقة, الإبتسامة ذات الثقة بالنفس لم تفارق ثغرها الصغير الجميل, وإندهش من كم ثقافتها, وقدرتها على إدارة الحوار والمناقشة مع الجميع, كما إنة لأول مرة يركز فى لوحاتها, التى تنبض بالحياة, وتنم عن فن عميق وتناسق ألوان مذهل..........إنها إنسانة جميلة بحق..............

                                                                                  ***********

فى سيارتهم عائدين إلى منزلهم, إلتفتت لة قائلة:

- أشكرك كثيرآ على كل مافعلتة من أجلى

- إن شاء الله سأحجز لكى معرضآ كل عام.....إشحذى أنتى كل طاقتك فقط وإرسمى

- أنا لا أشكرك على المعرض فقط, أنا أشكرك لأنك كنت دافع لى لأغير من نفسى, وأكون الشخصية التى كنت أحلم فى الوصول إليها, أنت أفدتنى كثيرآ حقآ, فأنا بذلك سأصبح فتاة أحلام شخص غيرك........من فضلك طلقنى

فرمل سيارتة, حتى كاد أن يصطدم فى عمود الكهرباء

- هل جننت ياهدى؟

- (ردت علية بكل هدوء وإتزان): أنا لن أتكلم كثيرآ, لقد أرهقت ذهنى أيامآ طويلة فى التفكير, يكفى أن تعرف إننى أعلم كل شىء عن علاقتك بحبيبتك القديمة شروق, ولا تنكر أى شىء, حتى لا أراك ضئيلآ أمامى

- هدى حبيبتى, لقد كنت متوهمآ, أنتى ماكنتى أحلم بة منذ البداية, أنا حقآ أحبك..... سأثبت لكى ذلك حالآ.......

- ألو .......شروق......أهلآ بك.....نعم نعم

لم أتصل بكى, ولم أكن أرد على إتصالاتك منذ فترة, لأنى كنت مشغولآ مع حبيبتى.....زوجتى الحبيبة, وإسمعى ياشروق, أنا أحب زوجتى حقآ, وهى جعلتنى أسعد زوج فى هذة الدنيا, أتمنى لكى أن تجدى الزوج المناسب, الذى يستطيع إحتوائك, كما فعلت زوجتى معى.....أتمنى لكى حياة سعيدة, وهذا أخر إتصال بيننا....سلام

ثم أمسك بكلتا يديها, ووضع رأسة بينهما, وهو يبكى ويقول: لا تتركينى....أنا أحبك....بل أعشقك حقآ.......

أخذت تنظر لة وعلى ثغرها شبح إبتسامة مريرة, تشى بالصراع الدائر فى عقلها فى إتخاذ القرار المناسب...........

                                                                                     تمت 



  • هبه عبدالمنعم محمد
    انا هبة عبدالمنعم محمد, خريجة كلية الإعلام جامعة القاهرة, أهوى كتابة المقالات والقصص القصيرة والروايات, كما إننى أقرأ الكتب بنهم
   نشر في 26 ديسمبر 2015 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا