البرهان على نبوة محمد ﷺ - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

البرهان على نبوة محمد ﷺ

بالأدلة من التوراة والإنجيل ، محمد ﷺ ليس مدعي النبوة

  نشر في 15 أبريل 2016  وآخر تعديل بتاريخ 02 ماي 2016 .

سؤال يخاطب النفس البشرية للـكفرة وأهل الكتاب والمشركين وهو :

هل محمد ﷺ مدون في التوراة والإنجيل كما قال رب العزة في كتابه العزيز (القرآن الكريم) ؟

وإجابة اليهود ومن علي شاكلتهم بلا تردد :
أنه ليس مدونًا في التوراة والإنجيل لا بما يعزه ولا بما يذله فليس له أى ذكر اطلاقًا.

وتكملةً للسؤال نقول :

هل المسيح الدجال الضال المضل الكاذب مُدون في الكتب السماوية ؟

والإجابة بالطبع هى نعم ذكر في التوراة والإنجيل وهذا يتفق عليه أهل الكتاب ولا خلاف فيه .

سؤال آخر .. بماذا ذُكر المسيح الدجال ؟

المسيح الدجال مدون عند أهل الكتاب بكل الوصوف ، فهذا الرجل لا ننكر نحن المسلمون كما لا ينكر اليهود والنصاري أنه مدعي النبوة ليضل العالم عن صراطه المستقيم .

إذًا هذا الرجل المدعي دُوِّن بالوصف والأتباع والسم والسلطان والجبروت !!
وأنتم أيها اليهود تزعمون أن محمدًا 
 أيضا مدعي النبوة كما سيدعى المسيح الكذاب ذلك .

فمن هنا نقول لهؤلاء الكفرة أنتم تزعمون هذا الزعم الفاسد فدعونا ندخل الاختبار الصعب عليكم وعلى عقولكم الفاسدة ، فإن العقل والنفس ومن له أدني عقل لا ينكر نبوة محمد  .

لأن هذا الرجل غيّر التاريخ بل وهدم دولًا وثنية ونصرانية ويهودية وهزم قيصر وكسري والجبابرة ،ودولًا كافرة قامت على أنقاضها دول إسلامية تدعو إلى ما يدعو إليه وتستن بسنته وتقرأ الكتاب العظيم الذي ليس له مثيل ، هذا الكتاب الذي نزل علي قلبه من السماء (القرآن الكريم) وشرعهم شرعه وعقيدته عقيدتهم .

فهذا الرجل غير موازين العالم و أتباعه يملأون مشارق الأرض ومغاربها ، وظل دينه باقيًا حتي الآن وتعاليمه تورث وظلت أجيالًا و أجيالًا و إلي الآن تعاليمه تدرس لكل الأديان.

وشريعته أم الشرائع ، التي يحتاج إليها الكافر والفاجر قبل المسلم ، والمؤمن والنصراني واليهودي ، وأما الأديان الأخرى المبتدعة وأصحابها كاذبون ومدعون للنبوة أصبحت تعاليمهم ذكري لا يعرفها إلا متخصص وضاعت بدعهم مع طي الزمان لأنها ليست من عند الله ولكن تعاليم محمد ﷺ يعرفها الجاهل قبل العالم ويعرفها الأمي قبل الدارس.

وذلك علي عكس كل الأديان حتي ولو كانت أديانًا سماوية من عند الله ، أليس هذا يؤكد أنه نبي الله ورسوله ؟

ومع ذلك تزعمون أن النبي العظيم محمدًا ﷺ لم يكن مدوّنًا بما يعزه ولا بما يقلل من شأنه.

لكن الرجل (أى المسيح الدجال) الذي هو أقل خطرًا عليكم في شرعه وقلة عدد أتباعه ، وضلاله أوضح من الشمس في وقت الظهيرة مدوّن في الكتب السماوية !!

فكيف يُعقل هذا يا أصحاب العقول ؟

فلو أن محمدًا ﷺ لم يكن نبيًا من عند الله لكان قد ذكره الله في الكتاب المقدس وحذَّر منه ولقال عنه كما قال عن المسيح الدجال الكاذب ، حتي لا يكون لنا علي الله حجة يوم القيامة .

فهيا بنا نعقل الموضوع ،، أيها الضالون ، ماذا يكون رجل مثل محمد ﷺ في زعمكم ؟
بالطبع يكون خطرُا ، بل وشديد الخطورة علي زعمكم وأهدافكم ، بل خطره أخطر آلاف المرات من المسيح الدجال.

وبالرغم من ذلك ذُكر المسيح الدجال وتتلهي هذه الكتب عن ذكر محمد ﷺ الذي لا يقل خطرُا عن المسيح الدجال على حد زعمكم ، بل لابد أن يكون هناك سفر خاص للتحذيرات منه حتي نتوخي الحذر منه مثل المسيح الدجال كي لا يكون لنا على الله حجة يوم القيامة.

فيا من له أدني عقل ويا نائم ويا مسحور ، انتبه جيدًا إلى تلك النقطة الحاسمة التي أفزعت اليهود المجرمين المحرفين لدين الله.

والسؤال يبدأ الآن ،، لما كل هذا يحدث علي يد رجل يدعى النبوة كما تزعمون ، مع أن المسيح الدجال المذكور في الكتب السماوية عدد أتباعه أقل من عدد أتباع نبينا ﷺ ، وعمر رسالة نبينا ﷺ أطول من عمر رسالة المسيح الدجال ، ونبينا ﷺ عصمه الله من الناس ولم يمكن أعداءه منه فصعد إلى الرفيق الأعلى



   نشر في 15 أبريل 2016  وآخر تعديل بتاريخ 02 ماي 2016 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا