عبد الله شقرون، رفقا بالشباب من ألسنتكم ! - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

عبد الله شقرون، رفقا بالشباب من ألسنتكم !

  نشر في 07 نونبر 2015  وآخر تعديل بتاريخ 08 يناير 2016 .

في البداية أود أن أترحهم على روح الفقيد و أسأل الله أن يغفر له و لكافة المسلمين.

علمتخبر وفاة عبد الله شقرون (المخترع المغربي) رحمة الله عليه المفاجئ جدابالأمس ،  بتصفحي لجدار التحديثات كالعادة، أطلعت على التداعيات الكبيرة للحدث. فمنهم من عاد لينشر عن أعماله و اختراعاته التي تحدث عنها، و من هم من أعاد نشر أسطوانة النقد اللاذع و السخرية من الفقيد. و كون مسألة الوفاة بيد الله عز وجل، قضاءا و قدرا، و جهلنا بتداعيات وفاته يلزمنا عدم الخوض في الموضوع، لكن بين هذا و ذاك أجد أنه من الواجب التنبيه على ظاهرة خطيرة جدا في عالمنا العربي و المغرب خصوصا:ظاهرة التمييع و السخرية من كل شيء . 

ماهي قصة عبد الله

عبد الله شاب طموح، تطواني، ربما بالغ حد المجازفة في طموحه، تحدث غير ما مرة عن أعماله، و طموحاته، لكنه اصطدم بصخرة النقد اللاذع و معول السخرية من العديد، شنتبعض المواقع حملة سخرية عليه و على عدة شخصيات غير ما مرة.. شخصيا، لم ألتقه في مناسبة و أختلف مع عبد الله رحمة الله عليه، لكن اختلافي معه لا يمكن أن يصبح محط السخرية والتشهير بالطريقة التي تناولها البعض.

تيار نشأ على الويب المغربي

يقوده مجموعة من الملاحدة، أو العلمانيين أو من يوصفون بالمتنورين، ( لا أعرف من أين يأتيهم النور ) هؤلاء لا يقدمون أي شيء سوى السخرية يوميا من كل شيء، يكفي أن تصبح مؤثرا فيسبوكيا: 5000 صديق و بضعة ألاف من المتابعين، حتى تبدأ في السخرية من كل شيء، تصف هذا بالكذاب و ذاك بالدجال، و تخوض في عرض هذا و تنهى الناس عن الاستماع لهذا و تعتبر أنك تمتلك الحقيقة المطلقة، فيا هؤلاء رفقا بالطموحين و المبتدئين!!! مادمت أنت و غيرك لا تقدمون شيئا، لا يحق لكم الحديث و إرسال الرسائل الهدامة.

خلاها علال القادوس "نتوما أش درتو لينا صنعتو شيحاجة، شي طيار شي صاروخ ؟ "

نصيحة لكل طموح

مادمت في المغرب أو في العالم العربي دع طموحك لنفسك، وفر طاقتك في ماهو مفيد، أعمل بسرية، تفادى الظهور، دع نجاحك يتحدث عنك، أبتعد عن الضغوطات، ثق في نفسك.. أبتعد عن الاصطدام حين لا تملك القوة.

يقول ستيف جوبز : لا أهتم أن كنت على صواب، المهم أن أنجح

 لا تعمل بهاته المقولة!  فيجب أن تكون دائما على صواب في عالمنا العربي، ثقافة القوالب و الصناديق هي السائدة، أما أن تكون قديسا تنطق بالوحي أو شيطانا لا يجب أن تتكلم !

لسنا في الغرب، لسنا في أوروبا، هناك يتم مساعدة الشخص الطموح ليصل و يتقدم و يطور من نفسه، كما أن الفرد الغربي تربى على ثقافة النقد و تقبله، يتم التفريق فيه بين ماهو مهني و شخصي، النقد يوجه للأفكار و ليس للأشخاص..

لكن النقد في عالمنا العربي في غالب الأحيان هو معول هدم حين يصبح مادة دسمة للضحك والسخرية، و عوض أن تتلقى رسالة دعم تزيد من همتك، قد يتم تثبيطك بمئات الرسائل إن أنت حاولت !

كانت هذه خاطرة و أفكار جالت في بالي هذا المساء أحببت أن أنشرها، و ختاما أعاود الترحم على 

عبد الله و أسأل الله أن يرزق أهله الصبر و السلوان و إنا لله و إنا إليه راجعون.


  • 13

  • عبد الله العبُّوس - Abdellah El Abbous
    شريك مؤسس لمنصة مقال كلاود، وشركة خدمات الويب ديفين ويب - مهتم بخدمة الويب + المحتوى العربي الإليكتروني + القراءة + ريادة الأعمال - أنشر بين الفينة و الأخرى بعض الخربشات
   نشر في 07 نونبر 2015  وآخر تعديل بتاريخ 08 يناير 2016 .

التعليقات

أخي بخصوص قضية عدم إظهار الطاقة والطموح والأعمال إذا إعتزل كل شخص طموحه ووجهه لنفسه لا غير فنحن هكذا نسقط موضوعية التعاون والوعي
0
darbaoui imad منذ 1 سنة
دائما ما نتحسر على بعض الأشخاص و نعترف بقيمتهم و ما قدموا بعد موتهم كان بالاحرى ما و قع لية الامس في الشبكات الاجتماعية من اعتراف بقيمة هذا الفقيد ان يكون عندما كان حيا يرزق .
0
عبد الله العبُّوس - Abdellah El Abbous
عادي جدا في عالمنا لن يتحدث أحد عنك شخص بجدية حتى تصاب بمصيبة، نسأل الله السلامة و العافية

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا