ما زلت طفلة - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

ما زلت طفلة

  نشر في 13 أكتوبر 2016 .

البارحة إكتشفت عادة غريبه فيني..

جعلتني أتأكد أنني ما زلت طفلة...

كنت أبكي... و مررت أمام المرآة في صمت.. فوجدت أنني لست أنا..

إني وجهي تحول لطفل صاحب ثمانية أشهر.. ذاك الذي كلما بكى تحول فمه إلى مركب أشرعته منكسة..

مركب سقط على وجهه بعد أن حاصرته أمطار سماء عينيه.. غرق و أسقط تلك الابتسامة في أعماق نيل روحه..

الأدهي أنني كنت ككل الأطفال المزعجين.. هؤلاء الذي إن حان وقت بكاؤهم.. أرادو من الجميع أن ينظر إليهم..

الفارق أنني أم أرغب من الجميع ان يراني.. لقد أردت على الأقل أن تسمعني آذان أحدهم..

تسمع تلك التنهيدات و تسكنها... توقف ذاك البركان الذي إنفجر فجأة..

أعتقد يوم أن املك من يستطيع سماع صوتي حينها.. أو بالأحرى من أشعر بالأمان و أنا ضعيفة أمامه.. حينها فقط سأكون في إستقبال المشكلات دون خوف

كالأطفال أنا في كل كل تصرفاتي مع الجميع.. أبكي.. أضرب يقدماي الأرض كأنها الملام الوحيد.. الاختلاف بين الأطفال و بيني هو أن قلبي يمكث مكان الأرض... كلما حزنت من أحدهم ضربت يقدماي فيه..

كالأطفال أنا.. أضحك بسرعة البرق في وجه من أبكاني .. الفارق أنني لا أنسى كما ينسون..

أتمنى إن كنت كالأطفال في بقية حياتي..

لكن للأسف أنا أكبر.. و تصيب الكهولة كل أجزاء جسدي.. حتى قلبي..

عدا عياني تلك التي ما زالت تبكي.. و تجعل فمي يسقط كالمركب المنكسة أشرعته..


  • 2

   نشر في 13 أكتوبر 2016 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا