ورقة مناجاة - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

ورقة مناجاة

ورقة تلاقي الأرواح قصه قصيرة بشكل روائي

  نشر في 21 أبريل 2017  وآخر تعديل بتاريخ 28 أبريل 2017 .

تمشي متألقة كعادتها ترتدي فستاناً زهريا يخطف الأنظار برغم من بساطته الشديدة مع انسدال شعرها الذي كان يتطاير كل فترة مع الهواء الطلق

كانت تمسك الهاتف في يديها وتتكلم حتى أنها لم تلاحظ أن هناك ما يعوق طريقها فأصدتمت في الشيئ الذي كان أمامها وهي تسير في طريق إلى الغردقه بعد أن تركت سيارتها ونزلت تتمشى قليلا حتي

سقطت واصدتم رأسها في الأرض فقدت وعيها ولا تدري كم مر من الوقت حتى اتى رجلاً رآها من بعيد مارا ً بسيارته وقف واسعفها ليخذها اللي أقرب مستشفي

قال الدكتور أنها الآن على ما يرام بعد أن اجرو معاها عملية صغيرة لأنها نزفت كثيرا

على أي حال هي الآن بصحه جيدة .طلبت سارة ان ترى من اسعفها ولكنه كان غادر بعد أن اطمئن أنها بخير

لم تهتم سارة كثيرا ولكنها كانت تأمل أن تراه على الأقل لتشكره فهذا ما يستحقه

مرت الايام وسارة تستيقظ وتذهب الى عملها وتقابل أصدقائها

كانت سارة شخصيه مرحه محبه من الآخرين ولا تتكبر على أحد رغم مركزها في عملها ولكن في داخلها شيئ يربطها بهذا الرجل وكأنه سوف ينقذها مرة ثانيه كان يراودها هذا الشعور كثيرا

والشاب الذي اسعفها في البدايه لم يهتم لرؤيتها عندما افيقت فهو فعل ما كان يجب أن يفعله

ولكن شيئاً ما غريب أحسسه بأنه يريد أن يراها بعد أن سقطت منها ورقه كانت في جيبها وأخذ يقرأها كان يقرأ الورقه وكأنها لغز شيئا غريب فيها أحس بأنه ليس مكتوب لأحد معين ولكنها كانت تناجي ربها بشكل غير مباشر وكأنها كانت تحس بأن أحد ما سوف يقرأها

واخذ يقرأ الورقه مرارا وتكرارا وجملة واحده تتردد في أذنيه يا " الله أريدك أنت لا تتركني "

ظل أسبوعا على هذا الحال تتردد كلمتها في أذنيه وكأنه يراها عندما كانت تكتب تلك الكلمات قرر أن يذهب إلى المستشفى ليسأل عنها يعرف أنها غادرت ولكنه كان يأمل أن يعرف إي معلومة عنها

( نبذه عن علي ) كان علي متدين ذو خلق والكل يبادلة الإحترام والحب وكانت هيئته ذات وقار و ودود كثيرا يحب عائلته وأصدقائه ويعمل مهندسا في إحدى شركات البترول

فلاش بالك

بعدما ذهب على إلى المستشفى ليبحث عنها ولم يعرف عنها شيء ظل يبحث عنها في نفس المكان الذي رآها فيه وكان يدعو الله انا يراها مرة أخرى فشيئا ما يربطه بيها

أما سارة كانت فقط تكتفي بشعورها الذي كان يشغل تفكيرها ولم تلاحظ في البدايه لعدم وجود الورقه التي سقطت من جيبها

مرت الايام والاسابيع والشهور ويأتي الوقت الذي تسافر فيه سارة إلى كندا لتحضر المؤتمر العالمي الاقتصادي الذي يحضره الكثير من الشخصيات المعروفه

سافرت ونزلت في فندق تبعا للشركة التي تعمل فيها

في الوقت ذاته كان على يجهر شنطته ليسافر إلى كندا لحضور المؤتمر التي تشارك فيه شركته

وصل إلى كندا ولكنه لم يقيم في فندق بل أقيم مع اخته التي تسكن مع زوجها في كندا فرحت اخته كثيرا لرؤيته وزيارته لها

يوم الأربعاء الساعه الثانية مساء ً وقت إفتتاح المؤتمر والكل يشارك فيه ذهبت سارة كالعادة بأناقتها وبساطتها الشديدة في زوقها مما يعطيها مظهرا أكثر روعه

وذهب على مرتديا السترة السوداء ومظهرة الجذاب الذي يعطيه أناقه ووقار مع لحيته السوداء

تم افتتاح المؤتمر وكل شركة شاركت بشكل إيجابي في هذا المؤتمر وساعات وانتهى المؤتمر

لم يلاحظ علي وجود سارة في المكان ولكنه أحس بشئ ما ولم يهتم بل استعاذ من الشيطان الرجيم وأكمل طريقه مغادرة قاعة المؤتمرات

وهو يركب سيارته وقعت عينيه على أحد حتى انصدم ماذا يفعل أنها هي و ها هي أمامه ماذا ينتظر وكانت تغادر وتركب سيارتها توقف قليلا وأخذ يجري حتى وقف أمام سيارتها بعد أن همت للسير

تضايقت سارة من هذا الموقف وفتحت باب السيارة لترى ماذا يفعل هذا الرجل الذي يدل هيئته على عدم فعلا كهذا

قبل أن تقول إي كلمه قال لها انا علي الذي انقذتك عندنا وجدتك في وسط الطريق واسعفتك إلى أقرب مستشفي

لم تتفوه سارة بكلمة وظلت صامته للحظات ولكنه قاطع هذا الصمت وقال لها كنت أريد أن اعطيك شيئا و أخذ شيئا من جيبه .....الورقه التي سقطت منها فهو لم يتركها كانت تظل معه إنما ذهب فهو كان يأمل أن يتقبل الله دعاءه ذات يوم يراها مره أخرى وها هي أمامه الآن

أخذت الورقه وقرأت ما فيها وتذكرت بأنها لم تره هذه الورقه بعد الحادثة وشكرته على إنقاذها وعلى جلبه لهذه الورقه أيضا

تواعدو على أن يتقابلوا مرة أخرى

بالفعل في اليوم الثاني كان كلا منهما يتشوق لرؤية الآخر كان شيئاً يربطهما معاً

وتقابلوا في إحدى الأماكن المعروفه في كندا وكل منها يريد أن يبوح عن شيئا ما ولكن في أول مقابلة كان حديثهم حديثهم سطحي وكل واحد عرف نفسه ومكانة عمله

لم يعلمها أن كل منهم بحث عن الآخر

تقابلوا مرتين في كندا وظلوا على تواصل حتى بعد عودتهم إلى مصر

وفي كثرة مقابلتهم كان يحدثها عن شيئ ما تفتقده في حياتها حديثه عن الجنه وروعتها حيث لاحظ على أن سارة لا تردي الزي الإسلامي بالرغم من جمال روحها وشكلها إلا أنها كانت تفتقد شيئ ما في حياتها نقطه جاء على ليكمها

وحرص علي أن يحجب جمالها عن أعين الناس وتتقرب أكثر إلى ربها وتعرف دينها

وكانت سارة في كل مقابلة تقتنع بكلام علي تغيرت سارة تماما بعد دخول على حياتها فكان يثير تفكيرها بطريقه تجعلها تبحث هي عن المعلومة وتقتنع وتتعمق فيها أكثر وتتعرف على نبيها محمد رسول الله

وتأتي سارة لمقابلة على مرتديه الزي الإسلامي وهي في غايه الجمال مما كانت عليه من قبل كيف ظهرت بهذه الروعه

أحبها علي كثيرا وفي تلك المقابلة تقدم إليها لتكون زوجة صالحه يدخلا الجنه معا

كانت ورقه سبباً في تلاقيهما ولكن السبب الرئيسي تلك الكلمات التي لم يفهما ومناجاتها لربها الذي استجاب لها وتلاقت روحها معه ليكمل الثغرة التي كانت تجوف قلبها وانقدها لمرة ثانيه من جهلها من معرفه دينها ورسولها

ورقه تألف الارواح



  • Laila khalifa
    Laila khalifa I'm not writer but love reading and writing
   نشر في 21 أبريل 2017  وآخر تعديل بتاريخ 28 أبريل 2017 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا