في رمضان حياة - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

في رمضان حياة

  نشر في 12 ماي 2018 .


و قد اقترب رمضان و لنا في رمضان حياة أخرى و عبر و عظات نعيشها من خلال أيامه و لياليه، كلما اقترت تدب بي سعادة و كأنني خلقت من أجل أن استشعر و أعيش في جمال و سكينة هذا الشهر و لياليه، و من صغري استشعرت تميز رمضان عن باقي شهور السنة، بالرغم من عدم فهمي لاسراره و فضائله و منذ وعيت على تلك النعم و الرحمات الجوائز التي تنتظر عباد هذا الشهر تغيرنمط حياتي في رمضان، و سعيت نحو اغتنام هذة الفرصة العظيمة التي انتظرها شغفا لتسعد روحي و نفسي و أدعو من خلالها بالعفو عني و عتقي من النار.

مرت عليا أعوام عديدة صادفت فيها رمضان و في كل عام يستجد جديد في تلك العلاقة الروحانية مع رمضان، فقد كنت أبدأ بعبادة جديدة أو عادة جديدة أو طاعة جديدة، فقد كان رمضان فاتحة لخير الأعمال الحسنة في حياتي التي أدعو ربي دوامها دائما.


كثيرا ما نواجهه و قد نخشاه خلال رمضان هو الفتور في أوله و الاحساس بافتقاد الحماس، و فقدان القدرة على العبادة و يرجع ذلك لعدم الاستعداد النفسي و الذهني إيمانيا، مما يجعل الناس تتفاجأ بقدوم رمضان في غفلة دون استعداد للصيام و القيام، مما يجعلهم يضيعوا أول أيام رمضان في استيعاب هذة التغييرات في روتين اليوم، و امتناع عن الطعام طول النهار و تغير مواعيد و مدة النوم و جودته، ووجود مسؤوليات اضافية اجتماعية و بجانب رغبة كبيرة لتحسبن للافضل في العبادات.


و قد يصاب البعض في التركيز على ظواهر رمضان المادية كإسراف في تنوع مأكولات و مشروبات و التحضير الباذخ لعزومات، قد يسرق أوقات و معاني رمضان الحقيقية التي وجد رمضان من أجلها.

لذلك يستحسن دائما البدء من الآن بإحداث هذا التغيير في روتين اليوم و التحضير للمسؤوليات الجديدة و جدولة اليوم الرمضاني بمواعيد النوم و الاستيقاظ و العبادة ليسهل أكثر مسألة تقبل الروتين الجديد.

من الصدف السعيدة أن من متابعاتي على الفيس بوك ابتداء من شهر رجب وجدت اشخاص كتير بدأت في الاستعداد النفسي لرمضان و ترتيب خططها و كنت متعجبة من هذا الاتجاة الا اني أنتبهت ان بدأ الاستعداد الآن سوف يساعدني اني اعرف خططي و اهدافي، و خصوصا إن رمضان فترة قصيرة جدا لا تتجاوز 30 يوم و اهدافنا فيه الروحانية او الاجتماعية او الشخصية متشعبة و إن من رمضان قد نبدأ فيه صفحة جديدة في حياتنا و استشعر  نفحات و رحمات و سكينة لا استشعرها في سواه.

فكان من حسن حظي أني بدأت وضع اهدافي و جدولي اليومي و كتابة أولوياتي التي سوف أركز عليها، و بدأت استعد نفسيا و ذهنيا بقدوم رمضان.

رمضان نعمة و فرصة عظيمة لمراجعة النفس و تعديل مسارها نحو طاعة الله و الدعاء و الاستغفار و طلب العتق من النار، و كذلك لشحذ الهمم و لتغيير للافضل في الحياة عامة لذلك وجب استغلالها و أخذ فائدتها، كل عام وأنتم بخير و رمضان سعيد علينا جميعا.



  • 4

   نشر في 12 ماي 2018 .

التعليقات

Salsabil beg منذ 2 شهر
فعلا شهر رمضان فرصة تستحق ان نستعد لها و نضع لها جدولا ، كلمات هادفة ،رمضان كريم اختي نرمين.
0
Nermeen Abdelaziz
كل سنة وانتي بخير سلسبيل شكرا ليكي ... نورتيني
عمرو يسري منذ 2 شهر
لذلك جعل الله شعبان قبل رمضان و نصحنا الرسول - صل الله عليه و سلم - بالإكثار من العبادة فيه حتى نستعد لرمضان ولا نستثقل العبادة فيه .
مقال جميل و كل عام و أنتِ بخير .
0
Nermeen Abdelaziz
كل سنة وانت بخير عمرو ... باسعد بقرائتك و تعليقك شكرا ليك.
سهام سايح منذ 2 شهر
كل عام والأمة الاسلامية بخير وسلام
0
Nermeen Abdelaziz
كل سنة و انتي بخير و العالم بخير دايما و اوطاننا بخير نورتيني سهام شكرا ليكي

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا